Hadith 5-2
Hadith📜 Hadith
حَدَّثَنا أَبي رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ: حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبي الصُّهبانِ، عَنْ صَفْوانَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمن بْنِ الحَجَّاجِ قالَ: بَعَثَ إِلَىَّ أَبُو الحَسَن عَلَيْهِ السَّلامُ بِوَصِيَّةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنين عَلَيْهِ السَّلامُ و بَعَثَ إِلى بِصَدَقَةِ أَبِيهِ مَعَ أَبي إِسْمَاعِيلَ مُصادِفٍ وَذَكَرَ صَدَقات جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدعَلَيْهِمَا السَّلاَمُ وَصَدَقَة نَفْسَهُ: «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم هذا ما تَصَدَّقَ بِهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَر عَلَيْهِ السَّلامُ، تَصَدَّقَ بِأَرْضِهِ مَكانَ كَذا وَكَذا وَحُدُودِ الأَرْضِ كَذا وَكَذا كُلِّها وَنَخْلِها وَأَرْضِها وَبِياضِها وَمائها وَأَرْجائِها وَحُقُوقِها وَشُرْبِها مِنَ الماءِ وَكُلِّ حَقٍّ هُوَلَها فِي مَرْفَعٍ أَوْ مَظْهَر أَوْ غَيْضٍ أَوْ مِرْفَقٍ أَوْ ساحَةٍ أَوْ مَسِيلٍ أَوْ عامِرٍ أَوْ غامِرٍ، تَصَدَّقَ بِجَمِيعِ حَقَّهُ مِنْ ذلِكَ عَلَى وُلْدِهِ مِنْ صُلْبِهِ للرِّجالِ وَالنِّساء يَقْسِمُ، وَإِلَيْها ما اَخْرَجَ اللَّهُ تَعالى مِنْ غَلَّتِها بَعْدَ الَّذِي يَكْفِيها فِي عِمارَتِها و مَرافِقِها وَبَعْدَ ثَلاثِينَ عِذْقاً يُقْسَمُ في مَساكِين أَهْل القَرْيَة بَيْنِ وُلْدِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ، لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الاُنْثَيَيْنِ فَإِنْ تَزَوَّجَتِ اِمْرَأَةٌ مِنْ وُلْدِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ فَلا حَقَّ لَها فِي هذِهِ الصَّدَقَةِ حَتّى تَرْجِعَ إِلَيْها بِغَيْرِ زَوْجٍ، فَإِنَّ رَجَعْتَ كانَ لَها مِثْلُ حَظِّ الَّتِي لَمْ تَتَزَوَّجْ قَطُّ مِنْ بَناتِ مُوسَى، وَمَنْ تُوُفِّيَ مِنْ وُلْدِ مُوسَى وَلَهُ وُلْدٌ فَوُلْدُهُ عَلَى سَهْمِ أَبِيهِمْ، لِلذَّكَرِ مِثْلٌ حَظِّ الاُنْثَيَيْنِ، عَلَى مِثْلَ ما شَرَطَ مُوسَى بَيْنَ وُلْدِهِ مِنْ صُلْبِهِ، وَمَنْ تُوُفِّيَ مِنْ وُلْدِ مُوسَى وَلَمْ يَتْرَك وَلَداً رُدَّ حَقَّهُ عَلَى أَهْلِ الصَّدَقَةِ، وَلَيْسَ لِوُلْدِ بَناتِي فِي صَدَقَتِي هذِهِ حَقٌّ إلاّ أَنْ يَكُونَ آباؤُهُمْ مِنْ وُلْدِي وَلَيْسَ لأَحَدٍ فِي صَدَقَتِي حَقٌّ مَعَ وُلْدِي وَوُلْدِ وُلْدِي وَأَعْقابِهم ما بَقِيَ مِنْهُمْ أَحَدٌ. فَإِنِ انْقَرَضُوا وَلَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ أَحَدٌ فَصَدَقَتِي عَلَى وُلْدِ أَبي مِنْ اُمِّي ما بَقِيَ مِنْهُمْ أَحَدٌ عَلَى ما شَرَطْتُ بَيْنِ وُلْدِي وَعَقِبي، فَإِن انْقَرَضَ وُلْدُ أَبي مِنْ اُمِّي فَصَدَقَتِي عَلَى وُلْدِ أَبي وَأَعْقابِهم ما بَقِيَ مِنْهُمْ أَحَدٌ. فَإِنْ لَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ أَحَدٌ فَصَدَقَتِي عَلَى الأَوْلى فَالأَوْلى حَتّى يَرِثَ اللَّهُ تَعالى الَّذِي وَرِثَها وَهُوَ خَيْرُ الوارِثِينَ تَصَدَّقَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ بِصَدَقَةِ هذِهِ وَهُوَ صَحِيحٌ صَدَقَة حَبِيساً بَتّاً بَتْلاً لا مَثْنَويَّةَ فِيها وَلا رَدّاً أَبَداً اِبْتِغاءَ وَجْهَ اللَّهِ تَعالى وَالدّارِ الآخِرَةِ لا يَحِلُّ لِمُؤْمِنٍ يُؤْمِنُ بِاللَّه وَالْيَوْمِ الآخِر أَن يَبِيعَها أَوْ يَبْتاعَها أَوْ يَهَبَها أَوْ يَنْحَلَها أَوْ يُغَيِّرَ شَيْئاً مّما وَضَعْتُها عَلَيْهِ حَتّى يَرِثَ اللَّهُ الأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْها، وَجَعَلَ صَدَقَةُ هذِهِ إِلى عَلِيِّ وَإِبْراهيمَ، فَإِنِ انْقَرَضَ أَحَدُهُما دَخَلَ القاسِمُ مَعَ الباقِي مَكانَهُ، فَإِنِ انْقَرَضَ أَحَدُهُما دَخَلَ إِسْمَاعِيلُ مَعَ الباقِي مِنْهُما مَكانَهُ، فَإِنِ انْقَرَضَ أَحَدُهُما دَخَلَ العَبَّاسُ مَعَ الباقِي مِنْهُما، فَإِنِ انْقَرَضَ أَحَدُهُما فَالأَكْبَرُ مِنْ وُلْدِي يَقُومُ مَقامَهُ، فَإِنْ لَمْ يَبْقَ من وُلْدِي إِلاّ واحِدٌ فَهُوَالَّذِي يَقُومُ بِهِ، قالَ: وَقالَ أَبُو الحَسَن عَلَيْهِ السَّلامُ: إِنَّ أَباهُ قَدَّمَ إِسْمَاعِيلَ فِي صَدَقَتِهِ عَلَى العَبَّاسِ وَهُوَ أَصْغَرُ مِنْهُ.
Comments (0)
No comments yet.