On Poems About Patience and Silence in Front of the Ignorant, and Not Treating Friends With Reproach, and Attracting the Enemy So That He…
lit 8/29/2026 · 9 entries · 0 followers · 0 likes
📜 HadithHadith number: vol. 2, ch. 43Narrator (rawi): Shaykh SaduqCollection: Uyun Akhbar al-RidaNarrated from: Imam Ali al-Rida (a)#al-islam-org#shaykh-saduq#uyun-akhbar-al-rida
حَدَّثَنا مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى المُتَوَكِّل رَضِىَ اللهُ عَنْهُ وَمُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عصام الكُلَيْنِيُّ وَأَبُو مُحَمَّد الحَسَن بْنِ أحْمَد المُؤَدِّبُ وَعَلِىِّ بْنِ عَبْد الوَرَّاقُ وَعَلِىِّ بْنِ أَحْمَدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْران الدَّقَّاق - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ - قالُوا: حَدَّثَنا مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبِ الكُلَيْنِيُّ - رَحْمَةُ اللَّه - قالَ: حَدَّثَنا عَلىِّ بْنِ العَلَويّ الجوانِي عَنْ مُوسَى بْنِ مُحَمَّد المحاربي عَنْ رَجُل ذكر اِسْمُهُ عَن أَبي الحَسَن الرِّضا عَلَيْهِ السَّلامُ أَنَّ الْمَأْمُونَ قَالَ هَلْ رَوَيْتَ مِنَ الشِّعْرِ شَيْئاً فَقَالَ قَدْ رَوَيْتُ مِنْهُ الْكَثِيرَ فَقَالَ أَنْشِدْنِي أَحْسَنَ مَا رَوَيْتَهُ فِي الْحِلْمِ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلامُ: إِذَا كَانَ دُونِي مَنْ بُلِيتُ بِجَهْلِهِ أَبَيْتُ لِنَفْسِي أَنْ تُقَابِلَ بِالْجَهْلِ وَإِنْ كَانَ مِثْلِي فِي مَحَلِّي مِنَ النُّهَى أَخَذْتُ بِحِلْمِي كَيْ أُجَلَّ عَنِ الْمِثْلِ وَإِنْ كُنْتُ أَدْنَى مِنْهُ فِي الْفَضْلِ وَالْحِجَى عَرَفْتُ لَهُ حَقَّ التَّقَدُّمِ وَالْفَضْلِ قَالَ لَهُ الْمَأْمُونُ: مَا أَحْسَنَ هَذَا هَذَا مَنْ قَالَهُ فَقَالَ بَعْضُ فِتْيَانِنَا قَالَ فَأَنْشِدْنِي أَحْسَنَ مَا رَوَيْتَهُ فِي السُّكُوتِ عَنِ الْجَاهِلِ وَتَرْكِ عِتَابِ الصَّدِيقِ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلامُ: إِنِّي لَيَهْجُرُنِي الصَّدِيقُ تَجَنُّباً فَأُرِيهِ أَنَّ لِهَجْرِهِ أَسْبَابا وَأَرَاهُ إِنْ عَاتَبْتُهُ أَغْرَيْتُهُ فَأَرَى لَهُ تَرْكَ الْعِتَابِ عِتَابا وَإِذَا بُلِيتُ بِجَاهِلٍ مُتَحَكِّمٍ يَجِدُ الُْمحَالَ مِنَ الأُمُورِ صَوَابا أَوْلَيْتُهُ مِنِّي السُّكُوتَ وَرُبَّمَا كَانَ السُّكُوتُ عَنِ الْجَوَابِ جَوَابا فَقَالَ لَهُ الْمَأْمُونُ: مَا أَحْسَنَ هَذَا هَذَا مَنْ قَالَهُ فَقَالَبَعْضُ فِتْيَانِنَا قَالَ فَأَنْشِدْنِي أَحْسَنَ مَا رَوَيْتَهُ فِي اسْتِجْلابِ الْعَدُوِّ حَتَّى يَكُونَ صَدِيقاً فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلامُ: وَذِي غِلَّةٍ سَالَمْتُهُ فَقَهَرْتُهُ فَأَوْقَرْتُهُ مَنِّي لِعَفْوِ التَّجَمُّلِ وَمَنْ لا يُدَافِعْ سَيِّئَاتِ عَدُوِّهِ بِإِحْسَانِهِ لَمْ يَأْخُذِ الطَّوْلَ مِنْ عَلُ وَلَمْ أَرَ فِي الأَشْيَاءِ أَسْرَعَ مَهْلَكاً لِغَمْرٍ قَدِيمٍ مِنْ وِدَادٍ مُعَجَّلٍ فَقَالَ لَهُ الْمَأْمُونُ: مَا أَحْسَنَ هَذَا هَذَا مَنْ قَالَهُ فَقَالَ بَعْضُ فِتْيَانِنَا فَقَالَ فَأَنْشِدْنِي أَحْسَنَ مَا رَوَيْتَهُ فِي كِتَْمانِ السِّرِّ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلامُ: وَإِنِّي لأنْسَى السِّرَّ كَيْلا أُذِيعَهُ فَيَا مَنْ رَأَى سِرّاً يُصَانُ بِأَنْ يُنْسَى مَخَافَةَ أَنْ يَجْرِيَ بِبَالِي ذِكْرُهُ فَيَنْبِذَهُ قَلْبِي إِلَى مُلْتَوَى حَشا فَيُوشِكُ مَنْ لَمْ يُفْشِ سِرّاً وَجَالَ فِي خَوَاطِرِهِ أَنْ لا يُطِيقَ لَهُ حَبْسا فَقَالَ لَهُ الْمَأْمُونُ: إِذَا أَمَرْتَ أَنْ تُتَرَّبَ [يُتَرَّبَ] الْكِتَابُ كَيْفَ تَقُولُ قَالَ تَرِّبْ قَالَ فَمِنَ السَّحَا قَالَ سَحِّ قَالَ فَمِنَ الطِّينِ قَالَ طَيِّنْ فَقَالَ يَا غُلامُ تَرِّبْ هَذَا الْكِتَابَ وَسَحِّهِ وَطَيِّنْهُ وَامْضِ بِهِ إِلَى الْفَضْلِ بْنِ سَهْلٍ وَخُذْ لابِي الْحَسَنِ ثَلاثَمِائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ. قالَ مُصَنِّفُ هذا الْكِتاب رَضِىَ اللهُ عَنْهُ: كانَ سَبِيلِ ما يُقَبِّلُهُ الرِّضا عَلَيْهِ السَّلامُ مِن الْمَأمُون سَبِيلِ ما كانَ يُقَبِّلُهُ النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ مِنَ الملوك وَسَبِيلِ ما كانَ يَقبَلُهُ الحَسَن بْنِ عَلِىعَلَيْهِمَا السَّلاَمُ مِن مُعاوِيَةَ وَسَبِيلِ ما كانَ يُقَبِّلُهُ الأَئِمَّةِ مِنْ آبائِهِ عَلَيْهِ السَّلامُ مِنَ الخُلَفاءِ وَمَنْ كانَتْ الدُّنْيا كُلِّها لَهُ فَغُلِبَ عَلَيْها ثُمَّ اُعْطِيَ بَعْضَها فَجائِزٌ لَهُ أَن يَأْخُذُه. وَمِمَّا أَنشَدَهُ الرِّضا عَلَيْهِ السَّلامُ وَتَمَثَّلَ بِهِ: